منتدى وهران للتعليم و اللغة العربية
مرحبا بك زائرنا الكريم نرجو منك التسجيل في هذا المنتدى حتى تتمكن من الاستفادة من جميع الحقوق المخصصة للاعضاء كما نرجو منك التفاعل معنا للافادة والاستفادة
وشكـــرا

منتدى وهران للتعليم و اللغة العربية

جسر تواصل بين حماة اللغة العربية و نافذة على أهم المواضيع المعينة في دراسة وتدريس هذه المادة للأساتذة و التلاميذ
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول  المصحف
المنتدى حلقة وصل بين أساتذة التعليم الثانوي بوهران وبين المتمدرسين
من اعداد الاستاذ : رضا بن مالك
مرحبا بكم في منتدانا ومنتداكم
العبقرية 1% منها إلهام و 99% كد وصبر وتعب (توماس اديسون)

شاطر | 
 

 تعرف على وهران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 31/10/2011

مُساهمةموضوع: تعرف على وهران   الأحد نوفمبر 13, 2011 5:18 pm




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تعرف على وهران

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وهران (تنطق باللهجة المحلية وهرن) تلقب بالباهية هي ثاني أكبر مدن الجزائر بعد العاصمة[2] وأحد أهم مدن المغرب العربي، تقع في شمال غرب الجزائر على بعد 432 كيلومترا عن الجزائر العاصمة. مطلة على خليج وهران في غرب البحر الأبيض المتوسط، ظلت المدينة منذ عقود عديدة ولا تزال مركزا اقتصاديا وميناءً بحريًا هامًا.

يحدها من الشمال خليج مفتوحة ومن الغرب جبل مرجاجو (420 متر) وهضبة مولاي عبد القادر الكيلاني. يقع تجمع المدينة على ضفتي خور وادي الرحي (جمع رحى) المسمى الآن وادي رأس العين.

بلغ عدد سكان البلدية 852،000 نسمة في عام 2009 في حين يبلغ عدد سكان الحاضرة 1،453،152 نسمة[3].

شدت المدينة منذ القدم اهتمام الحضارات المختلفة وأطماعها، فتقلب حكمها بين سلالات حاكمة محلية من بربر وعرب وأتراك عثمانيين وبين محتلين إسبان وفرنسيين وضع كل منهم بصمته لتزين به المدينة فسيفساءها التراثي والثقافي. بعد استقلال الجزائر شهدت المدينة تطورات مهمة جعلت منها ثاني مدن البلد وقطبًا اقتصاديًا وعلميًا مهمًا. تنوع النشاط الاقتصادي فيها من صناعات كبيرة وصغيرة استفاد من مجاورتها لمدينة أرزيو النفطية، كما أصبحت المدينة قطبًا تجاريًا بفضل مينائها البحري النشط الذي شكل المنفذ الأساسي للتجارة الخارجية لكل الناحية الغربية للجزائر.

الثقافة الوهرانية صنعت للمدينة سمعة إقليمية وعربية وحتى عالمية. فاشتهرت المنطقة بشعراء ما يسمى بالملحون الذي شكل المعين الذي غرفت منه الأغنية الوهرانية عبر شيوخ الوهراني وأغنية الراي لاحقا لتصل به لآذان العالم عبر شباب المدينة. كان للمسرح أيضا نصيب تشهد عليه مسرحيات عبد القادر علولة وغيره.

هذا التنوع جعل من المدينة مكان جذب للسياح فلا تزار الجزائر دون زيارة وهران. وقد فتح هذا المجال للاستثمار في البنية التحتية لقطاع السياحة فتعددت الفنادق الفخمة والمنتجعات السياحية التي استغلت جمال شواطئ المنطقة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التسمية

وفقا للتفسير الأكثر شيوعا، وهران هي مثنى اللفظة العربية (وهر) وتعني الأسد[4].غير أن كلمة وهر لا تعني أسد حسب لسان العرب والصحاح في اللغة والقاموس المحيط وغيرها[5]. لذا فإن من المرجح أن يكون الاسم من أصل بربري[6] نسبة إلى واد الهاران أو إلى أسود الأطلس التي كانت تعيش في المنطقة والذي ورد اسم كل منهما في التاريخ بتهجئات مختلفة[6].

الأسطورة تحمل تفسيرا للرواية الأولى وتقول أنه تم اصطياد الأسود الأخيرة لهذا الساحل المتوسطي في الجبل المجاور لوهران المدعو "جبل الأسود". وأعطى للمدينة هذا الاسم صائد الأسود السابق سيدي معقود المحاجي تكريماً لأسدين قام بترويضهما. ولقد تم تنصيب تمثالين برونزيين كبيرين لأسدين أمام مقر البلدية في إشارة إلى اسم المدينة. وضريح (قبة) سيدي معقود المهاجي يوجد في مقبرة سيدي الفيلالي في حي المزارعين [7].

يُذكر أن وهران كانت تعرف سابقا باسم إيفري وتعني باللغة الأمازيغية الكهف وهي تسمية مرتبطة دون شك بالكهوف العديدة في التلال المحيطة بوهران.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الجغرافية

تقع وهران في الطرف الغربي للضفة الجنوبية لحوض البحر الأبيض المتوسط على خليج وهران. يحدها من الغرب جبل مرجاجو والذي يفصلها عن بلدية المرسى الكبير. من الجنوب تحدها بلدية السانية في هضبة مولاي عبد القادر الكيلاني (مول المايدة)، أما من الجنوب الغربي فتحدها سبخة كبيرة. بئر الجير هي أحد ضواحيها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المناخ

تتمتع وهران بمناخ متوسطي[8] كلاسيكي يتميز بصيف جاف، شتاء معتدل وسماء صافية ومشرقة[9]. يصبح هطول الأمطار خلال أشهر الصيف نادرًا أو منعدمًا مع شمس مشرقة وسماء وصافية.

يشهد الإقليم الوهراني ضغطًا جويًا مرتفعًا شبه استوائي لما يقارب أربعة أشهر في السنة. كما يشهد تساقطات معتبرة خلال فصل الشتاء. كان أدنى مستوى لهطول الأمطار حوالي 294 مم، بتردد 72.9 يوما في السنة. وتذبذب الأمطار هو إحدى سمات هذا المناخ المتوسطي.

المياه

لعبت قضية المياه دورا حيويا دائما في المدينة لأنها كانت دائما غير كافية ومالحة[11]. إضافة إلى معدلات الهطول المنخفضة، لا توفر الموارد الجوفية للمدينة إمدادات كافية من المياه. كانت ولاية وهران عام 2002 من بين أقل ولايات الجزائر حفرًا لآبار المياه الجديدة (حفرت 18 بئرًا فقط).[12].

يتم توفير المياه لوهران من عدة سدود بما في ذلك مستجمعات المياه في وادي تافنة الذي يقع على بعد حوالي 80 كيلومترا إلى الغرب من المدينة[13] ونهر الشلف الذي يبعد نحو 200 كيلومترا إلى الشرق من المدينة. يوفر سد الشلف الذي بدئ في العمل سنة 2009 سنوياً 110 مليون م³ من الماء لولاية وهران[14].

تتمتع ولاية وهران بهياكل لتحلية مياه البحر وتشمل بناء وحدة بالمقطع بطاقة 500،000 م³/يوم[15] · [16].

سبخة وهران الكبيرة الواقعة بشط الشرقي (الحوض الهيدروغرافي بالإقليم الوهراني) تخضع لاتفاقية رامسار[17]. تغذي هذه السبخة شبكة هيدروغرافية معقدة تأتي من جبل مرجاجو في الشمال وتيسالة من الجنوب. هذه الشبكة هي محل تجاذبات بين أنصار تطوير السهول الفلاحية الغنية المحيطة بها من جهة والمدافعين عن النظام البيئي من جهة أخرى. استفاد الجزء الشمالي من السبخة من توسع وتطور مدينة وهران ونشاطها الصناعي، مع أن هذا التطور أصبح مصدر تلوث كبير للسبخة وزاد من ملوحتها. الجزء الجنوبي على العكس مستغل بشكل ضعيف وبنيته التحتية متخلفة.

دفع عدم وجود معلومات ودراسات عن المياه الجوفية والسطحية للبحيرة وزارة الموارد المائية لتقديم طلب دراسة شاملة عن هذا الموضوع سنة 2002[18].

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

النباتات والحيوانات

ليس لمدينة وهران أي منطقة ذات أهمية إيكولوجية خاصة بضواحيها. جبل مرجاجو والسبخة يضمان نباتات وحيوانات متوسطية مميزة.

جبل مرجاجو مغطى بأشجار الصنوبر الحلبي على مساحة 668 هكتار[19]. نجد كذلك التين الشوكي والأغاف خصوصاً في المحيط المباشر لحصن سانتا كروز.

سبخة وهران أكبر سبخة في الغرب الجزائري، وهي تتكون من طبقة رقيقة من المياه الملحية وهي خالية من أي غطاء نباتي. في محيطها المباشر تنتشر نباتات تتكيف مع المناخ الجاف والأراضي المالحة، فنجد مثلا والسويدا ميريتما، والأسل والكاميروبس والقليل من الطرفاء النامية على أطراف السبخة.

في الإقليم الوهراني تعتبر السبخة المكان المفضل للطيور المهاجرة القادمة من جبل طارق في الغرب مثل الكراكي والزقزاقيات والنحام الوردي الذي يفضل بشكل خاص المناطق الرطبة القليلة العمق. شهد تواجد النحام الوردي والشهرمان تطوراً في السبخة[20]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الطوبوغرافيا

دائرة عرض 35° 691' شمالاً خط طول 0° 642' غرباً ارتفاع عن مستوى البحر حوالي 60 م.

يقع تجمع المدينة على ضفتي خور وادي الرحي (جمع رحى لكثرة تواجدها على ضفافه) وعلى مساحة تقدر ب 75 كم²[21] ارتفاع المدينة يزيد بشكل ملحوظ بمجرد تخطي منطقة الميناء. بنيت الواجهة البحرية 40م فوق البحر، منحدرات قمبيطة ترتفع إلى أكثر من 50 م.

ترتفع المدينة بشكل بسيط لتصل إلى 70 م ثم 90 م بمحاذاة السانية[22]. بنيت المدينة بشكل أساسي على هضبة من الحجر الجيري.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الجغرافيا الإدارية

تقسم وهران إلى 12 دائرة تسمى أيضاً «مناطق حضرية». لكل دائرة أو منطقة فرعها الإداري الخاص بها يديره ممثل منتخب للبلدية والذي يهتم بالمسائل الإدارية والتقنية والسياسية والاجتماعية.

حي سيد الهواري هو الحي التاريخي بامتياز، وهو يسمى أيضاً «بالأحياء الفقيرة» كما يعتبر «وهران القديمة» لأنه يحتوي على بصمة مختلف الحضارات والأقوام التي مرت بالمدينة: الإسبانية والعثمانية والاستعمار الفرنسي.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الدائرة التاريخية

دائرة سيدي الهواري المطلة على البحر هي المركز التاريخي للمدينة، تقع في شمال غرب المدينة على طول راس العين على سفح جبل مرجاجو. هذه الدائرة تحتفظ بآثار تشهد على مرور عدة حضارات: الإسبانية، التركية والفرنسية. نجد الحصون الإسبانية التي تعود للقرن السادس عشر، مسجد الباشا من القرن الثامن عشر، قاضي بولحبال والي المدينة أنشأت له قبة بتاريخ 1793 من قبل الباي العثماني والذي بنى قصراً خاصاُ به أيضاً. يمكننا كذلك مشاهدة مقر الولاية الفرنسية السابقة (القرن التاسع عشر) بنهج ستالينجراد.

حي لاكالير أوت ولاكالير باس (بالإسبانية: La Calaira‏) بسيدي الهواري هما حيين أنشآ من قبل الإسبان وكانا يمثلان حي الصيادين بالمركز التاريخي والتراثي لوهران وهدما سنة 1980. يجعل تاريخ وهران من لاكالير أول حي بالباهية.
تحمل ولاية وهران الرقم 31 في الترقيم الإداري للجزائر وتضم 25 دائرة بها أكثر من نصف سكان الولاية. وهران هي المدينة الثانية في الجزائر لكنها تبقى الأصغر مساحة من بين ولايات الجزائر

تجمع وهران المدينة

حاضرة وهران تضم العديد من البلديات منها اثنتان مدمجتان في نسيج المدينة.

بئر الجير تمثل أهم مدن الضاحية الشرقية لوهران. في العهد الاستعماري كانت بلدية بابتيزي أركول تبعد عن وسط المدينة ب 8 كم. حافظت المدينة على خاصيتها الفلاحية حتى نهاية سنوات الثمانينيات. يبلغ عدد سكانها اليوم حوالي 118.000 نسمة، وهي أحد أهم أقطاب الحاضرة. فبها مقار العديد من المؤسسات المبنية على نمط العمارة الحديثة مثل مقر سوناطراك ومستشفى وهران الجامعي «1 نوفمبر 1954» وقصر المؤتمرات ومعاهد للتعليم العالي وقصر العدالة. كما يعتزم بناء ملعب ألمبي بسعة 50.000 متفرج.

السانية هي أكبر مدينة بالضاحية الجنوبية لحاضرة وهران تبعد عن مركز مدينة وهران ب 7 كم. كانت تعرف في عهد الاستعمار الفرنسي بالسانية (بالفرنسية: Sénia‏). تضم عدة مناطق صناعية، العديد من المعاهد الجامعية ومراكز البحث مثل المركز الوطني للبحث في الأنثربولوجيا الإجتماعية والثقافية (بالفرنسية: CRASC‏)[25] ومركز الدراسات المغاربية بالجزائر (بالفرنسية: CEMA‏)[26]، والمطار الدولي. ستكون السانية المحطة النهائية لترامواي وهران.

تمثل بعض البلديات فضاءً من جاذبية المدينة دون أن تكون جزءا من حاضرة المدينة. من هذه البلديات المرسى الكبير وعين الترك.

تقع عين الترك على بعد 15 كم إلى الشمال الغربي من مدينة وهران وتضم العديد من الهياكل الفندقية والمركبات السياحية. تغير المنظر الطبيعي للمدينة بسبب مشاريع الطرق السريعة، المنتجعات والمستشفيات، إلخ. على بعد 8 كم من هذه البلدية يوجد منتجع مركب الأندلسيات.

تقع المرسى الكبير إلى الشمال الغربي لوهران على بعد 7 كم هي مقر القوات البحرية الجزائرية ومينائها من أهم القواعد البحرية.

في شرق وهران توجد بلدات كاناستيل (المنزه)، عين فرانين وكريستل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التاريخ

الكثير من الكتاب والمؤرخين قالوا بأنه يلزم مئات الكتب للإحاطة بجميع الأبعاد الخفية لوهران، وهذا ما يفسر وفرة الكتب عن المدينة. بعضها يحكي التاريخ عبر القرون، ويؤكد على تاريخيتها وأخرى تروي الحياة اليومية لوهران والوهرانيين.[27]

وهران هي محطة التقاء الثقافات وزوال الفوارق. أدت الأحداث التي عانت منها المدينة عبر العصور إلى ظهور روح التسامح، ففيها تعايشت جميع العقائد الدينية والسياسية. حوار الحضارات مؤكد بها على الرغم مما يقال عن الدراما التاريخية والاضطرابات.[28]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وهران قبل التأسيس

حقبة ماقبل التاريخ

أثبتت بحوث علم الآثار خلال القرنين 19 و 20 أن وهران كانت محل نشاط بشري خلال فترات ما قبل التاريخ. تم اكتشاف العديد من المستعمرات البشرية ومستعمرات الإنسان البدائي. آثار الأسلاف البشرية (حسب نظرية التطور) في تغنيف بالقرب من معسكر تعود لـ 400.000 سنة، كذلك مستعمرات كهوف كارتل كوشت الجير ومحجرة أكمول التي تعود للعصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث. ويحوي متحف أحمد زبانة نجاحا خاصا بالعصر الحجري الحديث تميزه مجموعات صنعت من الفخار، العظم والحجر، نذكر منها على سبيل المثال الأوعية’ المخارز، رؤوس السهام والفؤوس المصقولة التي اكتشفت بمغارات جبل المرجاجو (وهران).[29]

ظهرت قبل 21000 سنة مجموعة إيبيروموريسيين على بعد 120 كم جنوب غرب وهران وذلك في منطقة وجدة، مغارة تافوغالت تحتوي على أكبر حقل معروف يعود لهذه الحقبة.[30] استمرت هذه الحضارة وشملت كامل المغرب العربي قبل أن تبدأ بالاندماج تدريجياً حوالي الألفية التاسعة قبل الميلاد مع مجموعات قبصية لتشكل أسلاف الطوارق الأمازيغ (يسمى في بعض الأحيان «الرجل الأزرق »).

العصور القديمة

إذا كانت أسطورة الكتاب المقدس نسبت إلى يوشع بن نون والمتبع لشريعة موسى عليه السلام تهويد وهران والمغرب العربي، فقد دلت الآثار القديمة الأولى عى أن قدوم أوائل اليهود[31] جاء مع استقرار الفينيقيين في المنطقة حيث يمكن دراسة المقبرة الكبيرة بقرب منتجع الأندلسيات التي يعود تاريخها لفترة الحضارة القرطاجية ما بين القرن الرابع والأول قبل الميلاد.

في حين إختار الفينيقيون خليج مداغ الصغير غرب وهران لإنشاء محطتهم التجارية، إختار الرومان موقع بورتيس ماغنيس (Portus Magnus) أربعون كيلومتر إلى الشرق بالمكان المعروف اليوم ببطيوة[32]. ميناء وهران والمرسى الكبير كانت تعرف بالميناء الإلهي (Portus Divini).

كانت منطقة وهران تسمى يونيكا كولونيا. (Unica Colonia)[a 1] العديد من التماثيل القديمة وجدت في الإقليم الوهراني يمكن مشاهدتها بمتحف أحمد زبانة. خلال القرن الثاني للميلاد عرفت المنطقة هجرة لليهود من برقة ومصر مثل بقية المناطق المغاربية[31] · [33]. حفز الوجود الروماني على وصول المسيحيين ويشهد على ذلك الكثير من مخلفات القرن الرابع للميلاد والتي يوجد بعضها في متحف وهران[a 2].

اختفاء يونيكا كولونيا

مع انهيار الإمبراطورية الرومانية سقطت المدينة بأيدي الوندال عام 445مثم في يد البيزنطيين سنة 533م، طاعون جستنيان ابتداءً من 541م ثم الفتوحات الإسلامية في 645م[34].

تأسيس وهران

بعد بقائها عدة قرون مهجورة ومع مطلع القرن الخامس للميلاد لم يبق شيء من يونيكا كولونيا فاختلط الوضع وأصبحت خلجان هذا الساحل دون أي سلطة مستقرة ولا أي رقابة رسمية[a 3]. سيطر الرستميون على المنطقة في الوقت الذي كانوا يعانون من مشاكل داخلية ونزاع مع الفاطميين فلم يكونوا قادرين على الدفاع عن مصالحها.

بالنسبة للسلطات، كانت المنطقة الشبه المهجورة بوهران ذات أهمية ثانوية فبقت دون أي سيطرة.

من ناحية أخرى، استعملت بحرية المرية تحت سلطة الأندلس شواطئ المغرب العربي بصفة موسمية للتجارة مع تيهرت[a 4] ومدينة تلمسان القريبة (الرستميين) وبالتدريج أصبحت هذه المستوطنات دائمة. بالتوازي رغب أمراء قرطبة الأمويين بالاستقرار على السواحل الإفريقية.

مع أولى بوادر تفكك الخلافة العباسية قرر عرب الأندلس تطوير محطات تجارية على شواطئ شمال أفريقيا وذلك نظراً لقوتهم آنذاك.

هكذا تأسست وهران في 902[35] من قبل البحارة الأندلسيين محمد بن أبو عون، محمد بن عبدون ومجموعة من البحارة بدعم من أمراء قرطبة[36] · [37]. أسسوا المدينة للتجارة مع تلمسان وذلك بتطوير خليج المرسى الكبير.

الحقبة الإسلامية

بعد تأسيسها كانت وهران محل نزاع بين أمراء قرطبة الأمويين والفاطميين فقد تم أخد واسترجاع المدينة طوال نزاع دام من 910 حتى 1082م[38].

منذ العام 1000م كانت الجالية اليهودية موجودة ومنظمة في وهران[b 1]. في هذه الحقبة كانت المكانة الإستراتيجية لوهران تفوق الجزائر وتلمسان[8].

سنة 1077م سقطت المدينة بيد يوسف بن تاشفين مؤسس الدولة المرابطية وخضعت له لمدة 68 عام. 1145 وقعت وهران بقبضة قوات عبد المؤمن بن علي الكومي الموحدية المنتصرة في تلمسان وذلك بعد مقتل إبراهيم بن تاشفين ومحظيته عزيزة إثر انقلابهما وحصانيهما بأحد منحدرات جبل مرجاجو[a 5] والذين كانا يقصدان الميناء من أجل التوجه إلى الأندلس[39].

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عرفت المدينة تحت حكم الموحدين فترة طويلة من الاستقرار والازدهار لأكثر من قرن طوروا خلالها الميناء وأحواض السفن[36]. على الرغم من اضطهاد الموحدين، تطور المجتمع اليهودي فكانت هناك تجارة بين يهود غرب المتوسطي ويهود وهران في الفترة ما بين القرن الثاني عشر والقرن الرابع عشر[b 2].

إمارة الموحدين التي حكمت المغرب العربي لعشرات من السنين بدأت تنهار شيأً فشيأً لينتج في الأخير ثلاث سلالات حاكمة. الحفصيون في 1230، الزيانيون في 1235 والمرينيون في 1258.

أصبحت وهران تحت حكم الزيانيين منذ 1228 عندما سقطت بيد يغمراسن بن زيان. فيما بعد أخد المرينيون المدينة وقدم أبو الحسن علي بن عثمان ليستقر بها عام 1347م[40].

«في أقل من نصف قرن مرت وهران تحت تسع سلطات مختلفة هكذا قال م.ل. فاي... نجح بن عباد في البقاء على رأس حكومة وهران، بشرط الاعتراف بتبعيته للحفصيين (1437)». إحتضنت وهران بين أسوارها في هذا الوقت محمد التاسع الأيسر الملك الخامس عشر لمملكة غرناطة الذي أجبر على الفرار من رعاياه المتمردين. بعد وفاة بن عباد خضعت وهران لحكم الزيانيين وتحت هذا الحكم الجديد عرفت وهران ازدهاراً كبيراً، فقد أصبحت مركز لنشاط تجاري واسع ونشيط جداً. شهد على ذلك مارمو وألفاريس غوميس :«العاج، جلود النعام، جلود البقر المدبوغة، الذهب والحبوب هي مصادر ثروة السكان التي لا تنضب الذين برعوا أيضاً في صناعة الصوف والأسلحة البيضاء. أقدم سكان البندقية، بيزا، جنوة، مرسيليا وكتلونيا على شراء هذه المنتجات، ويسوقون الأقمشة، الخرز، الحديد والخردوات.» كان بوهران آنذاك 6000 منزل، مساجد رائعة، مخازن الكبيرة ومباني تجارية جميلة كثيرة. عدة مباني بارزة تعود لهذه الفترة مثل تحصينات المرسى الكبير وربما ملاجئ روزالكزار.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

خلال القرن الرابع عشر أصبحت وهران مركزاً فكرياً[40]. أقام بها العديد من الكتاب وتباهوا بمفاتنها:

ابن خلدون: «وهران متفوقة على جميع المدن الأخرى بتجارتها وهي جنة التعساء. من يأتي فقيراً إلى أسوارها يذهب غنياً.»[41]

الإدريسي: «وهران على حافة البحر، تواجه الميرية على الساحل الأندلسي ويفصلهما يومين من الإبحار. مرسى الكبير هو ميناء ليس له مثيل في كامل الساحل البربري، تقصده سفن الأندلس غالباً. وهران وافرة الثمار. سكانها هم رجال أفعال، أقوياء وفخورين.»[42]

ابن خميس: «المدينتين الساحليتين التين أعجبتاني في المغرب العربي هما وهران خازر وجزائر بولوغين.»[42] · [43]

ليون الإفريقي: «وهران مدينة كبيرة تتوفر على مرافق وجميع أنواع الأشياء الائقة بمدينة طيبة كالمدارس، الحمامات، المستشفيات والفنادق، يحيط بالمدينة سور جميل عال»[42].

في أول ترحيل لليهود من إسبانيا عام 1391، اتجه اليهود السفارديون نحو المغرب العربي. في 1492 وبعد صدور مرسوم الحمراء، استقل اليهود السفارديون والمرانسميون 25 سفينة في ميناء سانتا ماريا بقادس متجهين إلى وهران[b 3].

كانت وهران في هذه الحقبة جمهورية بحرية، دولة مدينة كانت تعتبر إمارة منفصلة عن الزيانيين[8]. كانت المدينة في حالة حرب ضد سيادة الدولة الزيانية والسكان رفضوا ان يكون لها محافظ في المدينة، فهم يختارون كل سنة قاضي القضاة ومستشارين لحكومة المدينة. تقتصر صلاحيات محكمة تلمسان على تحصيل الضرائب[44].

ابتداءً من 1493 استضافة وهران عدداً كبيراً من اللاجئين الناصريين بعد سقوط الأندلس. الانتقام، الرغبة في الاستعادة وعدد اللاجئين الكبير جعل الساحل الجزائري نقطة انطلاق لعدد كبير من الهجمات ضد إسبانيا المسيحية. مع مطلع القرن السادس عشر كان الملوك الكاثوليك في عز قوتهم فقرروا ضم العديد من الموانئ الجزائرية. أدى التدخل العسكري العثماني إلى إجلاء الإسبان عن الموانئ المحتلة باستثناء ميناء وهران (1509-1708) والمرسى الكبير (1505-1792)[45].

الحقبة الإسبانية

أرسل البرتغاليون حملة على شاطئ الأندلسيات في شهر يوليو 1501 وذلك أربع سنوات قبل الإسبان. فيما بعد عام 1505 رست السفن الإسبانية بالمرسى الكبير في أول حملة لها على وهران.

في هذه المرحلة كان بوهران 6000 مسكن أي حوالي 25.000 مواطن. 17 مايو 1509 وفي صبيحة سقوطها فرغت وهران من سكانها الذين هجروا واحتلتها بالكامل القوات الأسبانية. هتف الكردينال غونزالو سيسنيروز بعد مشاهدة المدينة التي جاء لضمها للملوك الكاثوليك «هذه هي أجمل مدينة في العالم»[a 6]. في نفس السنة قام ببناء كنيسة القديس لويس التي تشرف على المدينة القديمة وذلك على أنقاض مسجد ابن البيطار.
مقره الرئيسي في هذا الجانب»[46]. خلال القرن السادس عشر جعل الإسبان من وهران معقل لهم فبنوا فيها سجن على نتوء صخري بالقرب من ميناء المرسى الكبير، قبل أن يشرع المركيز سانتا كروز عام 1563 في بناء قلعة تحمل اسمه على قمة العيدور، الذي سماه الحكام الجدد للمدينة مرجاجو. عام 1568 شهدت المدينة زيارة دون خوان النمساوي القرصان الأوروبي المعروف والذي قضى فيها يومين تفقد فيها تحصينات المدينة.[47]
بالرغم من التحصينات تعرضت المدينة لإعتداءات مستمرة اقتربت من محيط أسوارها. عام 1707 قام مولاي إسماعيل سلطان العلويين في المغرب الأقصى بمحاولة اقتحام تحصينات روزالكزار لكنه رأى جيشه يهلك أمام الجيش الجزائري بقيادة حسين خوجا الثاني حاكم الجزائر[49]. عام 1708 ألحق الباي مصطفى بن يوسف وهران التي أصبحت تقريباً مهجورة بإيالة ومملكة الجزائر. عام 1732 استعاد الإسبان السيطرة على المدينة.

شهدت وهران حركة نمو متواصلة أجبرتها على التوسع خارج أسوارها التي تهدمت تدريجياً. عام 1770 كان بوهران 532 منزل خاص و42 صرح معماري، عدد سكانها 2.317 شخص زائد 2.821 مرحّل حر يعيشون من التجارة. بين 1780 و1783 إقترح كارلوس الثالث على إنجلترا مبادلة وهران بجبل طارق لكن زلزال عام 1790 والحرائق التي تبعته خلّف 3000 ضحية ودمر المدينة بأكملها.

أصبحت المدينة خطرة جدا وإعادة بنائها والدفاع عنها صارت مكلفا للغاية للعاهل الإسباني الملك كارلوس الرابع الذي بدأ مفاوضات مع داي الجزائر العاصمة لأكثر من عام من أجل تسليمها له، بعد حصار طويل وزلزال جديد حلحل دفاع الإسبان أخذ الباي محمد بن عثمان (الملقب بمحمد الكبير) السلطة في المدينة بموجب معاهدة وقعت في 12 سبتمبر 1792.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الحقبة العثمانية

انقسمت فترة الحكم العثماني لوهران على فترتين. تبدأ الفترة الأولى من 1708 إلى 1732 أم الفترة الثانية فمن 1792 إلى 1830.[50]

الفترة الأولى (1708-1732)

بدأت بتحرير مصطفى بوشلاغم مؤسس مدينة معسكر بأمر من داي الجزائر كان ذلك في 20 يناير[بوعزيز 1]. بعد أن ظلت وهران لفترة أخر نقطة صامدة للإسبان على السواحل الجزائرية. وقد جعل منها بوشلاغم عاصمة جديدة لبايلك الغرب الذي كان يحكمه من معسكر. وظل بوشلاغم حاكما لوهران بدون مشاكل حتى سنة 1792 عندما عاود الإسبان الهجوم على المدينة واستطاعوا دخولها في حين لجأ بوشلاغم إلى مستغانم.[50]

الفترة الثانية (1792-1830)

تبدأ بعد توقيع الإسبان لاتفاقية بالتنازل عن المدينة مقابل السماح لهم بأخذ المدافع والذخيرة. وبذلك دخلها محمد الكبير أوائل مارس 1792.[50] ويذكر بعض المؤرخين أن من أسباب التنازل العبء الذي كانت تمثله المدينة على إسبانيا خاصة في ظل عدم الاستقرار وتراجع أهمية الميناء، ضف إلى ذلك الزلزال الذي ضرب المدينة ليلة 8 إلى 9 أكتوبر 1790 والذي دمر جزءا هاما منها تبعه حريق وعمليات سطو.[50]

عام 1793 انطلقت أشغال بناء مسجد الباي محمد الكبير، الذي كان مدرسة ومقبرة عائلية للباي، في نفس السنة قام ببناء قبة والي المدينة باسم قاضي بولحبال.

عام 1796 بنى العثمانيين من مال فداء الأسرى الإسبان مسجد سموه مسجد الباشا والذي سمي تكريماً لحسن باشا داي الجزائر، بعد رحيلهم كان سيدي محمد الساني المهاجي أول أئمة المسجد (كان مستشار لباي وهران ومفتش رئيسي في عهد الباي محمد الكبير. عام 1800 حصل بن عبد القادر بن عبد الله المهاجي على منصب قاضي وهران والذي احتفظ به حتى وفاته.

الاستعمار الفرنسي

في 4 يناير 1831 دخل الجنرال شارل-ماري دينيس دامريمون قائد البعثة الفرنسية وهران التي كانت لا تزال تحمل آثار الزلزال الذي ضربها عام 1790 والذي دمرها بشكل كبير. وفي 17 أغسطس من نفس السنة أسس الجنرال فودواس حامية منها الكتيبة الرابعة بالفيلق الأجنبي وجعل من وهران منطلقا لغزو الجنوب الوهراني.

ذكر القائد داريان[50] أن أول محاولة إحصاء جرت عام 4 فبراير 1832، ووصلت إلى نتيجة أن بالمدينة 3856 ساكنا بينهم 2876 من اليهود و730 من الأوروبيين و250 ما سمتهم بالمسلمين (التسمية التي تشير للجزائريين). ومن ضمن 3856 ساكنا هناك 318 شخصا وصفوا على أنهم خدم. وفي حين أن مصادر أخرى تحدثت عن قرابة 18 ألف نسمة[b 4] ما يجعل الباحث يصل إلى نتيجة أن محاولة الإحصاء تلك لم تشمل كل الساكنين لسبب من الأسباب. فقد يكون السبب فرار أهل وهران عند دخول المحتل واللجوء للمرتفعات فلم يبقى إلا الحي اليهودي. وقد يكون ضعف القائم على الإحصاء مفتش الشرطة بيجول الذي عين في هذا المنصب حديثا ووجد صعوبات في أداء عمله فاستقال سريعا وكانت محاولة الإحصاء هاته العمل الوحيد المذكور له.[50] أو كل هذه الأسباب مجتمعة وغيرها.

وكانت الخطوات الأولى للإدارة العسكرية هدم البيوت التي تخفي الوجهة الشرقية بين شاطوناف وحصن القديس فيليب ثم تلك التي على تل راس العين للتقليل من خطر الكمائن.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

انطلاقاً من 17 أبريل 1832 نشبت معارك متفرقة بين الحامية الفرنسية في وهران بقيادة الجنرال بوير والشيخ محي الدين وابنه الأمير عبد القادر الجزائري. في 11 نوفمبر صدت الحامية بقيادة كروس أفيناس هجوما كبيرا. بايعت قبائل نواحي معسكر عبد القادر بن محي الدين ذي 24 ربيعا سلطانا وقائدا للجهاد والمقاومة ضد الغزو الفرنسي وإعترف به "أميرا للمؤمنين".

وقع الأمير عبد القادر في 4 يوليو 1834 على معاهدة دي ميشال، ثم وسع قبضته عندما إعترفت معاهدة تافنة بإمارة الجزائر في مايو 1837 ليكرس سلطته على ثلث البلاد الجزائرية بما فيها كامل الإقليم الوهراني (باستثناء مدن وهران، مستغانم وأرزيو) والعاصمي وبعض مناطق الشرق والجنوب. جمع الأمير عبد القادر أراضيه ووضع سياسة صارمة، وحد الشعب إدارياً لمواجهة المستعمر الفرنسي.

وفي 31 يناير 1838، تم الانتهاء من بناء مدينة وهران كبلدية كاملة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التنمية والاستيطان

بين عامي 1841 و1847 قام الجنرال لاموريسيار بإعادة تنظيم المدينة بإنشاء أحياء (قرية الزنوج، المدينة الجديدة) وتشريد السكان الأصليين ثم تكييف المدينة لسياسة الاستعمار الاستيطاني. هكذا شهدت وهران موجة من الهجرة الأوروبية:

47300 فرنسي قادمين من الألزاس وفوجو دوفيني ومناطق أخرى من جنوب فرنسا.
31000 إسباني.
8800 مالطي.
8200 إيطالي
8600 سويسري وألماني.

عانت المدينة من وباء الكوليرا الشديد (ما بين 11 أكتوبر و17 نوفمبر 1849)، وتفيد التقارير الحالة المدنية إلى وفاة 1817 شخص قبل أن تضاف إليها عشرة بعد موجة من المهاجرين اليهود من تطوان المغربية.

بالنظر إلى النمو السريع للتنمية بوهران تقرر تطوير الميناء وفقا لحجم المدينة. بدأت الأعمال الأولية في عام 1848، ولم تنتهي الأشغال إلا مع خروج المستعمر عام 1962 لتعطي للميناء شكله الحالي.

أقام الإمبراطور نابليون الثالث عام 1865 بفندق السلام[b 5] ومنح الجنسية الفرنسية لليهود (الجزائريين) والأجانب الذين يثبتون ثلاث سنوات من الإقامة في الجزائر[51]. ووجه هذا المرسوم بمقاومة من المستوطنين وتوجب انتظار مرسوم كريميو 24 أكتوبر 1870 ليتمكن 37000 يهودي من الانتقال من صفة رعية فرنسية إلى مواطن فرنسي. شهدت وهران كما في فرنسا نمو سياسة معادات السامية.
[عدل] مطلع القرن

بعد 1890 شهدت المدينة نمواً متواصلاً، تجاوز تعداد سكانها 100 ألف نسمة داخل الاسوار مع مطلع القرن العشرين ما دفعها لتجاوزها والتوسع على الهضبة باتجاه كارجنطا ليتم إنشاء ضواحي جديدة مثل سان أنطوان وأكمول وبولونجي وديلمونت وسان ميشال وميرامار وسان بيار وسانت أوجان وقمبيطة.

أصبحت وهران مكاناً لنشاط مكثف:

في عام 1892 بحديقة دار الأيتام بمسرغين، استطاع الأب كليمون بعد عملية تهجين من إنتاج نوع جديد من البرتقال الخالي من البذور نسب إليه ألا وهو الكليمونتين.
عام 1930 تجاوزت قدرة ميناء وهران بالأطنان تلك الخاصة بميناء الجزائر.
بين 1930 و1932 العديد من الأرقام القياسية الجوية العالمية بالمسافة والتوقيت في مجال مغلق تحققت بمطار السانية.
إحتلت وهران المرتبة الخامسة في ترتيب المدن الفرنسية[a 7].

فترة الحرب العالمية الثانية

شهدت وهران خلال الحرب العالمية الثانية عدة أحداث رئيسية:

معركة المرسى الكبير في 3 جويلية 1940 بين الأسطول البريطاني والفرنسي مما أدى إلى فقدان ثلاث سفن حربية، وفاة أو اختفاء 1297 بحار وجرح 351 آخرين.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

استسلام وهران إثر عملية الشعلة في 10 نوفمبر 1942. في نفس الشهر أنزل الأمريكيون في الميناء، لتكون نقطة الانطلاق للحملة الإيطالية.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عام 1942 فر سكان المناطق الشرقية للإقليم الوهراني بشكل جماعي تجاه وهران. ليتواخم الوضع في المدينة التي لم تكن قادرة على استيعاب هذا العدد، سمي هؤلاء القادمين بالشراقة.

مجموعة من النشطاء الوطنيين تأسس مقهى الوداد بقلب وسط المدينة الأوروبية. وكان لهذا المقهى دور كبير في تنمية الروح الوطنية ليصبح بمرور الوقت مركز تجمع للأحزاب التي تمثل مختلف الاتجاهات في ذلك الوقت.

مابعد الحرب وإرهاصات الثورة الجزائرية

بعد مجازر 8 ماي 1945 بسطيف وقالمة تكفلت عائلات وهرانية بيتامى من شرق البلاد. في الفترة ما بين الحرب العالمية الثانية والثورة التحريرية كانت وهران المدينة الجزائرية الأكثر أوربياً من حيث السكان وهي أيضاً حيث توجد أعلى كثرة عددية للسكان من أصل إسباني.

عام 1948 بلغ عدد سكان المدينة 352.721 نسمة وقدرت نسبة الإسبان ب 65% من مجموع الأوروبيين، هم بدورهم أكثر عدداً من المسلمين[52].

في مارس 1949 قام أحمد بن بلة وحسين آيت أحمد (مسؤولين في حزب الشعب الجزائري)، بعد استعداد بفندق باريس، بسطو على مكتب بريد وهران. قدرت حصيلة العملية بـ 3.070.000 فرنك فرنسي كانت بمثابة مصدر مادي للثورة التي أعلنتها فيما بعد جبهة التحرير الوطني.

الثورة الجزائرية

شهدت وهران في 1 مايو 1952 أعمال شغب عكرت صفو المدينة، وفي فاتح من نوفمبر 1954 اندلعت شعلة الثورة الجزائرية، أوكلت قيادة الولاية الخامسة التي تشمل كل الإقليم الوهراني للعربي بن مهيدي. في هذه المرحلة كان لدى الجبهة من 50 إلى 60 رجل بالولاية[53]. ترك العربي بن مهيدي قيادة الولاية لعبد الحفيظ بوصوف مع مطلع عام 1957[54]. عين أحمد زبانة مسؤولاً عن منطقة زهانة (سان لوسيان) بضواحي وهران مكلف بإمداد الثورة بالرجال والذخيرة اللازمة. وفي 2 نوفمبر 1954 تم توقيف زدور محمد إبراهيم قاسم (ابن سي طيب المهاجي) رفقة مسؤول من الحركة الوطنية بالقاهرة أيام قليلة بعد عودته من مصر.

في 8 نوفمبر 1954 دارت معركة غار بوجليدة بدوار شرفة القعدة (ولاية معسكر حاليا) 40 كم عن وهران[55]، تم خلالها أسر أحمد زبانة بعد تلقيه لعيارين ناريين، ليتم سجنه بوهران ثم نقله إلى سجن بربروس (سركاجي) حيث يتم تنفيذ عليه حكم الإعدام بالمقصلة بحقه في 19 جوان 1956[56] ليكون أول محكوم بالإعدام في الثورة الجزائرية[57]، سنتين فيما بعد كان شريط علي شريف آخر مجاهد ينفذ فيه حكم الإعدام بالمقصلة.

في 26 يونيو 1956 أنزل الفوج 14 من المظليين - تولوز بوهران. وساهمت القوة المتمركزة بالمرسى الكبير في اعتراض عدة شحنات من السلاح قادمة من الإتحاد السوفياتي[53] بما في ذلك احتجاز باخرة أتوس في 16 أكتوبر 1956 محملة ب70 طن من الذخيرة. خلال زيارة الجنرال ديغول للجزائر بين 9 و13 ديسمبر 1959، تسببت المظاهرات العنيفة بالمدينة بحدوث عدة وفيات. التصويت ب "لا" في استفتاء عام 1961 بشأن السلام في الجزائر يؤدي إلى حالة الحصار. حوادث بتحريض من جبهة التحرير انفجرت في وهران. تسببت بمقتل 25 شخص ليغادر بعدها الأوروبيون أحياء الجزائريين.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في المدينة ذات الغالبية الأوروبية (وهران) قامت منظمة الجيش السري بمهاجمة الأوروبيين الذين يختلفون معها وكانت المدينة هي الملاذ الأخير للمنظمة. في ديسمبر 1961 إغتالت العقيد رانسون، رئيس مكتب وهران 2.

في عام 1962 وافقت فرنسا على مبدأ إجراء استفتاء لتقرير المصير في الجزائر، لتندلع الاشتباكات بين الجزائريين والأوروبيين في وهران. في 13 يناير 1962 قام كومندوز من منظمة الجيش السري بإعدام ثلاثة من أعضاء حزب جبهة التحرير الوطني في سجن وهران، وفي اليوم التالي تم قتل أربعة هاربين[58].

في الربيع وطوال الصيف عانى الأوروبيون والجزائريون المؤيدون لحزب جبهة التحرير الوطني من أسوأ أهوال حرب الجزائر جراء القتال الدامي بين قوات النظامية وأعضاء منظمة الجيش السري. هذه الأخيرة أحرقت ميناء وهران بتفجير سيارتين ملغومتين في أحياء الجزائريين بتاريخ 26 يونيو، سُجل 23 قتيلا واصيب 2. في الشهر الموالي نشبت أحداث بين القوات النظامية وأعضاء المنظمة على خلفية القبض على رئيسها في وهران الجنرال إدموند جوهود أحد المشاركين في انقلاب الجنرالات على ديغول في 23 أبريل 1961. أربع أيام فيما بعد حاولت المنظمة دفع الأوروبيين إلى طرد الجزائريين خارج وهران. في أواخر أبريل انطلقت معركة بين الدرك الفرنسي والمنظمة. قتل في 14 جوان الجنرال غيناست والعقيد-طبيب مابيل. بعد ثلاثة أيام استسلمت منظمة الجيش السري في وهران[53].

الإستقلال

يوم 5 يوليو 1962 وفي حين كانت جميع أنحاء الجزائر تحتفل بالاستقلال، كانت هناك أحداث درامية بوهران هي مذبحة 62[59]. انطلقت الحشود في مجزرة انتقامية من الغربيين. الجنرال كاتز رفض التدخل، الملازم رابح خليف مسلم في 29 من عمره على رأس 300 مقاتل وضع حد لفصيلة من جيش التحرير الوطني الجزائري وتمكن من تحرير 400 رهينة أوروبية محكومة بالإعدام من قبل جبهة التحرير ثم لجئ إلى فرنسا[60][61].

اتفاقيات إيفيان نصت على إيجار القاعدة البحرية بالمرسى الكبير وملحقاتها العسكرية لمدة 15 عاماً، لكنها استعيدت عام 1967.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

السكان

عشية الاستعمار الفرنسي، كان هناك بالكاد 18،000 نسمة في وهران وضواحيها. لا يبدو أن المدينة قد اجتذبت أكثر من 30،000 شخص[b 4]، سكان وهران قارب ضعف هذا الرقم فقط بعد 50 عاما من وصول الفرنسيين. بعد أقل من 70 سنة من بداية الاستعمار تجاوز عدد سكان وهران 100،000 نسمة لتصبح المدينة الفرنسية الخامسة. في أوائل القرن الواحد والعشرين أصبحت واحدة من المدن الرئيسية في المغرب العربي وإقتربت بانتظام من مليون نسمة داخل تجمعها الحضري. منذ عام 1831 لم يشهد السكان سوى مرحلة انكماش رئيسية واحدة، خلال الثورة الجزائرية، وبعد اتفاقيات إيفيان غادر السكان الأوروبيون المدينة. أصبح نصف المدينة مهجوراً وتركت المنازل فارغة ليتم شغلها بسرعة بعد الاستقلال.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حسب إحصاء عام 1921 بلغ عدد السكان 138212 منها 20059 جزائري و118153 أوروبي (أي 85%). هذه الأغلبية موجودة منذ عام 1932، زاد عدد السكان بصفة سريعة كنتيجة لقانون الهجرة لعام 1889.

أربعون سنة فيما بعد، عام 1961 قفز عدد السكان ليصل إلى 433 ألف نسمة لكن عدد السكان الأوروبيين بالكاد تضاعف ليصل إلى 213 ألف في حين تضاعف عدد الجزائريين إحدى عشر مرة ليصل إلى 220 ألف.

إجتذبت وهران سكان الجنوب بالرغم من بقائها حتى العام 1954 المدينة الجزائرية الأكثر أوروبياً بنسبة 64.5% غالبيتها من الإسبان. وفي تقرير القوى السكانية لعام 1961 رجحت الكفة باتجاه الجزائريين ليصبحوا هم الأغلبية، أصبح النمو الديموغرافي في وهران لصالح الجزائريين الذين استعادوا البيوت التي هجرها الأوروبيين.

أكدت آن-ماري ديرانتون كرابول مؤرخة السياسة الفرنسية قبيل اندلاع الثورة الجزائرية[63] «كانت وهران إذن مدينة أوروبية.» تبعت في هذا بنيامين سطورا. هذا التقرير الديموغرافي يشرح حسب اعتقادها الشكل الخاص لعنف الثورة الجزائرية.

ميشال كوكيل لاحظ بأن «وهران [...] ساد الإعتقاد طويلاً بأنها مدينة أوروبية خالصة. في أقل من عشرين عاما، أصبح السكان المسلمين في المدينة أكثر منه في قسنطينة»[64]. تقديراته تعارض الأفكار الواردة.

أدت بداية الثورة الجزائرية إلى رحيل 200 ألف أوروبي[65]، وبانتهاء الاستعمار الفرنسي اكتسح السكان من الجزء الأوروبي للمدينة لينقضي بذلك عهد ازدواجية سكان وهران.

الهندسة المعمارية والتمدين

إذا كانت الأحياء التاريخية تختلط فيها العمارة الأسبانية، التركية والفرنسية، هضبة كارجنطا بالبنايات الهصمانية وواجهتها البحرية المستوحاة من واجهة نيس تمثل الهندسة المعمارية الفرنسية.

بعد الاستقلال مباشرة، مخطط مرفقات البلديات، الخطة الثلاثية وأول خطة رباعية كان لها تأثير ضئيل جدا على التوسع الحضري للمدينة التي هجرت من أغلب سكانها. استكملت الإدارة خطة قسنطينة مع تحويل بعض المساحة العسكرية إلى مباني جامعية.

مع المخطط الرباعي الثاني شهد التوسع العمراني ازدهاراً، هذه التطورات هي استمرار لخطط التوسع العمراني الاستعمارية مع الاحتفاظ بنفس الأشكال ونفس المحاور.

أدى الضغط السكاني في المدينة إلى نقص فادح في السكنات وقد أثبتت برامج الإسكان المحلية عدم كفايتها الواضحة. في إطار البرنامج الرئاسي لمليون سكن، تحصلت وهران على حظيرة جديدة من السكنات فتمكنت من إسكان أو نقل الأسر التي تعيش في مساكن قصديرية أو غير لائقة(راس العين، المزارعين). يبقى هذا البرنامج غير كافي في ظل انتشار الأحياء الفوضوية بوهران. تتطور المدينة نحو الشرق وذلك لوقوف جبل مرجاجو حاجزاً أمام توسعها نحو الغرب الذي تعاني أحيائه (المزارعينن راس العين وسيد الهواري) من الفقر والتهميش، استفاذ حي سيد الهواري من برنامج لحماية البناء التاريخي. هذه الخطة تشمل المناطق التاريخية ومعالم المدينة على حساب المباني السكنية والبقايا الأثرية[69].

عام 2008 الطرق والطرق السريعة والبنية التحتية عموماً كانت غير ملائمة لمدينة من حجم وهران فكانت تعاني من نقص الترميم والاستثمار، فيما بعد تم إطلاق مشروع إعادة التأهيل والاستثمار.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

العمارة الدينية

في مدينة كوهران حيث تعايشت الأديان منذ القدم من الطبيعي وجود أماكن عبادة مختلفة. توجد بوهران مباني تمثل الديانات الكتابية الثلاث فالمسجدين التاريخيين يقعان بالحي القديم سيد الهواري. وقد بني مسجد الباشا عام 1797 في عهد الباي محمد الكبير بناء على أوامر من الباشا بابا حسن[70]، مسجد الباي بني أربع سنوات فيما قبل.

المعلمين الرئيسيين لعبادة المسيحيين هما الكاتدرائية وكنيسة سانتا كروز.

كاتدرائية وهران ذات الطابع الروماني البيزنطي بنيت ما بين 1904 و1913، بالأرغن الكبير دشنت في 3 فيفري 1918.[71].

كنيسة سانتا كروز بنيت في عام 1850 تحت حصن سانتا كروز بعد تفشي وباء الكوليرا عام 1849 الذي قضى على عدة مئات من الأشخاص وهو تخليداً للعذراء (سيدة السلام). التمثال الأصلي للعذراء أعيد إلى كنيسة صغيرة بنيت في كهف في نيم بفرنسا عام 1962.

ولليهود كان كنيس وهران العظيم والذي تم بناءه بين 1880 و1917 على هضبة كارجنطا. ولنظرا لمغادرة اليهود الطوعية للبلاد مع الفرنسيين وتركهم للكنيس، تم تحويله عام 1975 إلى مسجد عبد الله بن سلام نسبة إلى الصحابي الجليل عبد الله بن سلام الذي إعتنق الإسلام بعد أن كان يهوديا غنيا من سادة يهود المدينة المنورة.

تجدر الإشارة إلى أن الكاتدرائية تم تحويلها إلى مكتبة بلدية عام 1983 واستغل لاحقا جزء آخر منها كميدياتيك.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأولياء والأضرحة

بمدينة وهران العديد من الأولياء الصالحين والذين بنيت لهم أضرحة. قبة قاضي بولحبال بسيد الهواري (القصبة القديمة) بنيت في عام 1793 من قبل الباي العثماني المدعو الأعمى.

قبة الجيلاني مول المايدة، بنيت عام 1425 من قبل أحد تلاميذ أبو مدين والي تلمسان الشهير الذي توفي فجأة قبل الوصول إلى وادي يسر. بنى أتباع أبو مدين على المرتفعات قباب صغيرة كذكرى لأستاذهم عبد القادر الجيلاني المدفون ببغداد.

الإمام سيد الهواري المغراوي واسمه الحقيقي محمد بن عمر الهواري ولد عام 1350 في قرية سور (بالفي قديماً Bellevue) بالقرب من عين تادلس بولاية مستغانم وتوفي في 12 سبتمبر 1439 ودفن بمسقط رأسه وإن اختلفت في ذلك الروايات.[بوعزيز 2]
المقابر
من بين المقابر في مدينة وهران مقبرة سيدي لغريب في جنوب القصبة الغربي هو أول مكان لدفن المسلمين وحيث دفن سيدي الغريب والشيخ سيدي هيدور[بوعزيز 3]. كما يوجد مقبرة سيدي الفيلالي بموقع قرية إيفري القديمة بلانتور حاليا وهذه الأخيرة لا يدفن فيها إلا أبناء وهران. يمكن الإشارة أيضاً إلى مقبرة بني مزاب بحي رأس العين. مقابر أخرى كسيدي البشير بحي بلاتو (سان ميشال سابقاً)، الملح بحي لامور (الحمري) ومقبرة مول الدومة بحي رأس العين التي اغلقت لصالح مقبرة عين البيضاء.

خصص الاستعمار الفرنسي مكان بحي سانانس (مقبرة الأغوات) وبها قبور مصطفى بن إسماعيل (شيخ قبيلة دوار) وبن عودة مزاري (شيخ قبيلة زمالة).

كما لا تزال قائمة المقبرة الإسبانية برأس العين وأخرى لليهود بالمدينة الجديدة وأخرى للنصارى بحي الحمري.

أماكن أخرى

المساحات الخضراء

منتزه ليتونج هو مجموعة من الحدائق المعلقة على سفح شاطوناف. زرعت الحدائق بأنواع مختلفة وتشرف على البحر. سمي المنتزه نسبة إلى الجنرال جورج ليتونج الذي بدأ تشييده في 1837 وقد صنفت كمعلم تاريخي في عام 1932.

جبل مرجاجو هو المكان المفضل للتنزه بالنسبة للوهرانيين حيث يمكنهم زيارة قلعة وكنيسة سانتا كروز. الجبل يطل على البحر والمدينة مع غطاء نباتي متوسطي، بالخصوص الصنوبر الحلبي، التين الشوكي الأغاف. يمكن الوصول إليه عن طريق البر أو التلفريك

محطة القطار

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يضم هيكل محطة وهران التي بنيت خلال فترة الاستعمار الفرنسي رموز الديانات الكتابية الثلاث. مظهرها الخارجي بشكل مسجد حيث الساعة على شكل مئذنة، شبابيك الأبواب والنوافذ وسقف القبة تحمل نجمة داوود في حين أن اللوحات والدهانات الداخلية تحمل الصلبان الكاثوليكية.

سور المدينة وأبوابها


منذ اشتداد الاهتمام بالمدينة والرغبة في المحافظة عليها من الطامعين، شيد حكامها تحصينات للدفاع عنها. كان الفضل لأول حكامها من عاملي أمويي الأندلس خزر بن حفص باحاطتها يسور ووضع نواة القصبة وب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabia.3oloum.com
 
تعرف على وهران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وهران للتعليم و اللغة العربية  :: أقسام المنتدى :: تعرف على وهران-
انتقل الى: